هل هي أداة موثوقة لتقييم أداءطابعة مسطحة تعمل بالأشعة فوق البنفسجيةهل يُقاس الجودة بالوزن؟ الإجابة هي لا. في الواقع، يستغل هذا المفهوم الخاطئ لدى معظم الناس الذين يعتقدون أن الجودة تُقاس بالوزن. إليك بعض المفاهيم الخاطئة التي يجب توضيحها.
المفهوم الخاطئ 1كلما زادت جودة طابعة الأشعة فوق البنفسجية المسطحة، كان الأداء أفضل.
في الواقع، من السهل زيادة وزن طابعات الأشعة فوق البنفسجية المسطحة، لكن من الصعب تخفيف وزنها. وبغض النظر عن التصميم الجمالي وتوفير التكاليف، فإن أجزاءً ومكونات مثل نظام الضغط السلبي، ونظام التبريد المائي، ونظام الشفط، وغيرها، قد يصل وزنها بسهولة إلى أكثر من 90-136 كيلوغرامًا. وإذا تم ضمان بقاء الأداء كما هو، فإن تقليل الحجم إلى النصف سيؤدي إلى مضاعفة السعر على الأقل، وربما بعض الأجزاء. في الظروف العادية، كلما زاد حجم الأجزاء ووزنها، زاد استهلاك الطاقة، وزاد التلوث الضوضائي، وزادت صعوبة الصيانة لاحقًا.
المفهوم الخاطئ الثانيطابعة الأشعة فوق البنفسجية المسطحة أثقل وزنًا، لكنها أكثر استقرارًا.
تعتمد متانة الهيكل المادي لطابعة الأشعة فوق البنفسجية المسطحة على عوامل مثل مستوى تصميم الشركة المصنعة، وجودة المكونات، وعملية الإنتاج نفسها، بينما يُعد عامل الوزن ضئيلاً للغاية. وبغض النظر عن التكلفة، يمكن تقليل الوزن الإجمالي للجهاز بنسبة لا تقل عن 40% باستخدام مركبات ألياف الكربون والسبائك وغيرها.
المفهوم الخاطئ الثالثكلما زاد وزن طابعة الأشعة فوق البنفسجية المسطحة، زاد عمرها الافتراضي
هذا غير متطابق تمامًا، فعمر خدمة طابعة الأشعة فوق البنفسجية المسطحة يعتمد على صيانة المشغل وجودة ملحقات الجهاز، ولا علاقة له بالوزن.
تاريخ النشر: 21 يونيو 2022







